يفتح في علامة تبويب جديدة
جميع الخدمات →

اضطراب القلق الاجتماعي

اضطراب القلق الاجتماعي، أو الرهاب الاجتماعي، خوف شديد من المواقف التي قد يشعر فيها الشخص بأنه تحت ملاحظة الآخرين أو تقييمهم.

اضطراب القلق الاجتماعي

قد يشعر الشخص وكأن الأضواء مسلطة عليه، بما يسبب إحساسًا بالانكشاف والضعف. وقد يدفعه الخوف إلى تجنب المواقف الاجتماعية أو تحملها بضيق شديد.

كيف تظهر الأعراض؟

قد تثير المواقف التالية خوفًا أو قلقًا شديدين:

  • مقابلة أشخاص جدد أو التفاعل مع أشخاص غير مألوفين.
  • الأكل أو الشرب أمام الآخرين.
  • الأداء أمام جمهور، مثل إلقاء كلمة أو العزف.
  • التحدث أمام الناس أو دخول غرفة يجلس فيها أشخاص بالفعل.
  • استخدام دورات المياه العامة.
  • إجراء المكالمات الهاتفية أو استقبالها.
  • المواعدة والتعارف.

يخشى الشخص أن يتصرف بطريقة أو تظهر عليه علامات قلق، مثل الاحمرار أو الارتعاش أو التعرق أو التلعثم، فيقيّمه الآخرون بصورة سلبية أو يتعرض للإحراج أو الرفض. وقد يسبب ذلك ضيقًا وتأثيرًا واضحًا في العلاقات أو العمل أو جوانب الحياة المهمة.

متى يظهر؟

يبدأ عادة في المراهقة، ويشيع بدء ظهوره قرب سن الثالثة عشرة، وقد يظهر في الطفولة أو البلوغ أيضًا.

مدى الانتشار

  • عالميًا: تُقدَّر النسبة بنحو 7%، أي ما يقارب 546 مليون شخص.
  • في مصر: تشير دراسة عام 2011 قدّرت الانتشار بنحو 4.7%، بما يقارب 4.7 مليون شخص.
  • في الإمارات والسعودية: البيانات المحددة محدودة، وقد تكون المعدلات قريبة من المتوسط العالمي.
  • النساء والرجال: الاضطراب أكثر شيوعًا قليلًا لدى النساء.

كيف يمكن للطب النفسي المساعدة؟

  • التقييم والتشخيص:
    • مراجعة الأعراض والمواقف المخيفة وسلوكيات التجنب والتاريخ الطبي والنفسي.
    • مقابلات لفهم التجربة والمخاوف.
    • استبيانات ومقاييس لتقدير الشدة ومتابعة التغيرات.
  • خطة العلاج:
    • العلاج النفسي: يساعد العلاج السلوكي المعرفي على التعرف إلى أنماط التفكير السلبية وتعديلها، واختبار المخاوف، ومواجهة المواقف تدريجيًا. وقد يفيد العلاج بالتعرض أو القائم على اليقظة الذهنية.
    • الأدوية: قد تساعد مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية أو مثبطات استرداد السيروتونين والنورأدرينالين في تخفيف القلق. وقد تُستخدم حاصرات بيتا في بعض المواقف للتعامل مع الأعراض الجسدية.
    • تدريب المهارات الاجتماعية: لتحسين التواصل والتفاعل.
    • مجموعات الدعم: للتواصل مع أشخاص يمرون بتجارب مشابهة والحصول على التفهم والمساندة.

أهمية التدخل المبكر

يساعد التشخيص والعلاج المبكران على منع استمرار المشكلة وتقليل أثر القلق في الحياة اليومية ودعم التعافي.

ابدأ خطوتك الأولى اليوم

ابدأ رحلتك نحو التعامل مع المواقف الاجتماعية بثقة أكبر. يمكن للعلاج والدعم المناسبين تخفيف الأعراض ومساعدتك على بناء حياة أكثر توازنًا. تواصل معنا لبحث ما يناسب احتياجاتك.

احجز موعدًا