قد يشبه شعور المصاب انخفاض طاقة الدب خلال البيات الشتوي؛ إذ تقل الطاقة والدافعية في الأشهر الأقل إضاءة. لكنه يتجاوز مجرد الكآبة الشتوية، فهو اكتئاب يتكرر بنمط موسمي. ويمكن للعلاج والدعم المناسبين المساعدة على التعامل مع الأعراض.
كيف تظهر الأعراض؟
تظهر أعراض الاكتئاب عادة خلال الخريف والشتاء، وتتحسن أو تختفي في الربيع والصيف، ومنها:
- الحزن أو اليأس معظم اليوم وفي معظم الأيام.
- فقدان الاهتمام أو المتعة بالأنشطة المعتادة.
- قلة الطاقة والإرهاق حتى بعد النوم الكافي.
- النوم المفرط أو الأرق.
- زيادة الشهية، خاصة اشتهاء النشويات، وزيادة الوزن.
- صعوبة التركيز واتخاذ القرارات.
- الشعور بانعدام القيمة أو الذنب.
- الانسحاب الاجتماعي وتفضيل العزلة.
متى يظهر؟
يبدأ غالبًا في أواخر الخريف أو أوائل الشتاء، ويتحسن بحلول الربيع أو بداية الصيف. ويوجد نمط أقل شيوعًا يُعرف بالاكتئاب الصيفي، تظهر أعراضه في الربيع والصيف.
مدى الانتشار وعوامل الخطورة
- عالميًا: تتراوح التقديرات بين 1 و10% حسب الموقع الجغرافي، وتزداد بعيدًا عن خط الاستواء مع اختلاف ساعات النهار بين الفصول.
- في مصر والإمارات والسعودية: البيانات المحددة محدودة، وقد تكون المعدلات أقل من المناطق التي يقل فيها ضوء الشتاء، مع إمكان ظهور الحالة حتى في المناخ المشمس.
- عوامل الخطورة: التاريخ العائلي للاضطراب أو اضطرابات المزاج، وكون الشخص امرأة، والعيش بعيدًا عن خط الاستواء، وصغر السن.
كيف يمكن للطب النفسي المساعدة؟
- التقييم والتشخيص:
- مراجعة الأعراض ونمطها الموسمي والتاريخ العائلي والحالات الطبية.
- مقابلات لفهم تجربة الشخص ومخاوفه.
- استبيانات ومقاييس لتقدير شدة الأعراض ومتابعتها.
- خطة العلاج:
- العلاج بالضوء: التعرض لضوء صناعي ساطع وفق خطة مناسبة للمساعدة على تنظيم الإيقاع اليومي وتحسين المزاج.
- الأدوية: قد تساعد مضادات الاكتئاب، خاصة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية.
- العلاج النفسي: يساعد العلاج السلوكي المعرفي في تعديل أنماط التفكير والسلوك المرتبطة بالاكتئاب.
- نمط الحياة: النشاط المنتظم وإدارة الضغوط والغذاء المتوازن لدعم المزاج.
أهمية التدخل المبكر
يساعد التشخيص والعلاج المبكران على التعامل الفعال مع الأعراض وتقليل أثرها في الحياة اليومية.
